بعض العطور تتجاوز قارورتها. تصبح ذكرى، عادة يومية، توقيعاً شخصياً يُعرَّف به صاحبه. وحين يقرر الماجد للعود تجديد أحد هذه العطور، لا يمس ما تعلّقت به بل يمنحه ما يستحقه: حجماً أكبر، اسماً أوضح، وانتماءً لمجموعة تليق بمكانته.
عطران من أبرز ما أحبه عملاء الماجد للعود يعودان اليوم بإطلالة جديدة تحافظ على روحهما وتُضيف إليهما ما ينقصهما.
بودري بلانك الرقيّ البودري يتجدد
كان يُعرَّف بـ"بودري الأبيض" في عبوة 95 مل. اليوم يعود باسم أكثر أناقة وانتماءً: بودري بلانك من مجموعة ليدي، 100 مل .
ما تغيّر: الاسم، الحجم، الانتماء لمجموعة ليدي التي تحمل في هويتها روحاً أنثوية راقية ومتوازنة.
ما لم يتغيّر: التركيبة التي أحببتها. البرغموت مع اللمسات البودرية الخفيفة في المقدمة، والورد والياسمين في القلب الزهري الناعم، والمسك وخشب الأرز في القاعدة الدافئة الهادئة. هذا العطر الذي يمنح إحساساً بالصفاء والنقاء في كل رشة لم يتغير في جوهره، حصل فقط على ما يستحقه من اسم وحجم واحتفاء.
سراب.. الغموض الزهري يعود بقوة أكبر
كان يُعرَّف بـ"إيرلي ميست" في عبوة 50 مل. اليوم يعود باسم يُعبّر عنه أكثر: سراب من مجموعة الإرث، 100 مل.
الاسم "سراب" ليس اختيارًا عشوائياً. هو ترجمة دقيقة لشخصية هذا العطر، جميل يُلفت ومثير يجذب، لكنه يكشف عن نفسه ببطء لمن يمنحه الوقت الكافي. انتقاله من 50 مل إلى 100 مل هو اعتراف بأن هذا العطر يستحق أن يكون أكثر في يدك.
التركيبة تحتفظ بروحها: نوتات زهرية ناعمة في المقدمة تمنح هدوءاً وجاذبية، قلب من الورد الأبيض والعنبر يمنح العطر عمقاً أنثوياً راقياً، وقاعدة من المسك والأخشاب تترك أثراً هادئاً يدوم دون مبالغة. كل ذلك الآن تحت مظلة مجموعة الإرث، التي تضم أعمق وأرقى عطور الماجد للعود وأكثرها ارتباطاً بالهوية الشرقية.
التجديد في عالم العطور لا يعني بالضرورة البداية من الصفر. أحياناً يعني الاعتراف بأن شيئاً جيداً يستحق أكثر مما أُعطي في البداية. بودري بلانك وسراب لم يتغيرا، نضجا.